على مدار سنوات عملي في المجال الإنساني، كانت رؤيتي ولا تزال تتجسد في تقديم يد العون للمتضررين وإحداث فرق إيجابي في حياة المجتمعات التي نعمل بها. منذ البدايات،
ومن خلال نشاطي المجتمعي مع الجالية السورية في مصر وتركيا، سعيت لتعزيز قيم التعاون والعمل التطوعي. وعندما شاركت في تأسيس مؤسسة بذور الأمل الإنسانية، كان الهدف الرئيسي واضحًا: دعم النازحين والمجتمعات المستضيفة في سوريا، والمساهمة في تحسين جودة حياتهم عبر مشاريع إنسانية وتنموية فعّالة. كابن مدينة دوما، لطالما كنت مدفوعًا بإحداث تحول إيجابي في مجتمعاتنا. وبتوفيق من الله ثم جهود فريق المؤسسة، استطعنا تنويع مجالات التدخل الإنساني وتنفيذ مشاريع تنموية تلبي احتياجات المتضررين في شمال سوريا.
لقد كانت رسالتنا دائمًا قائمة على الالتزام بوصول المساعدات إلى مستحقيها، والعمل على بناء المجتمعات وتحسين جودة الخدمات التي تُقدم لهم. نحن في مؤسسة بذور الأمل نؤمن بأن الإنسانية عمل مستمر، وأن كل جهد نبذله يترك بصمة أمل في حياة الآخرين. معًا، نستمر في صناعة التغيير، وتقديم الدعم، وبناء المستقبل.